افتتح المتحف الوطني زايد في أبوظبي غرفة هادئة جديدة للزوار، في إطار مؤتمر حول إمكانية الوصول استمر ثلاثة أيام تحت عنوان "من الحواجز إلى الانتماء: إمكانية الوصول في ممارسات المتاحف"، أقيم من 3 إلى 5 نوفمبر. وصممت الغرفة لتخدم الزوار من ذوي التوحد، وأصحاب اضطرابات نقص الانتباه، وكبار السن المصابين بالخرف، وكل من يشعر بإجهاد حسي أثناء زيارة المتحف.
وزودت الغرفة بإضاءة قابلة للتعديل، وأصوات مهدئة، وأدوات ووسائل حسية، إلى جانب حصيرة للاستراحة. وأوضح المتحف أن استخدام الغرفة لا يتطلب حجزا مسبقا، وأن الزائر يمكنه في أي لحظة أثناء الزيارة طلب الوصول إليها من خلال موظفي المتحف.
وبالتوازي مع افتتاح الغرفة، أطلق المتحف أيضا دليل تصميم المعارض المتاحة للجميع، الذي وصفه بأنه أول مرجع من نوعه مخصص للمتاحف في الشرق الأوسط. ونشر الدليل بالعربية والإنجليزية، وحصل مسبقا على موافقة وزارة الأسرة الإماراتية.
وتأتي هذه الخطوات في إطار مسعى أوسع تنتهجه متاحف الإمارات لاستقبال فئات متنوعة من الزوار ذوي الاحتياجات الحسية والإدراكية المختلفة، ويأمل القائمون على المتحف أن تشكل الغرفة الهادئة والدليل الجديد نموذجا تحتذي به مرافق ثقافية وسياحية أخرى في الدولة لتسهيل الزيارة على العائلات التي لديها أطفال أو أفراد من ذوي التوحد.
للوصول السريع والمستقر إلى أخبارنا ومواضيعنا، حمّل آخر نسخة من التطبيق وثبّتها.
تحميل التطبيق